السيد حسن الحسيني الشيرازي
33
موسوعة الكلمة
إلهي . . بعترته الطاهرة نجني . إلهي باسمه المقدس أعزني وصن عرضي وشرفي . . » . وقال في آخر كلمات له لأحد تلامذته متحدثا عن الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قائلا : « إنه من سيختتم النبوة به ، ويتوج بتاج خماسي يتلألأ مثل الشمس والقمر واسم ألماسته الكبيرة ( آليا ) » أي علي عليه السّلام . فعند الضيق ما له إلا داحي باب خيبر ، وعند اشتداد البأس واضطراب الأمر ما له إلا كاشف الكربات ودافع البليات أمير المؤمنين علي عليه السّلام . . وهكذا كان الأنبياء والأوصياء عليهم السّلام يتوسلون بوجوده المبارك إلى اللّه عزّ وجلّ في ضرائهم وشدائدهم . . فإن العظماء يعرفون قدر بعضهم . . وعمالقة الإنسانية يقدرون بعضهم البعض ، والأنبياء عليهم السّلام يعرفون أن أفضل وسيلة وأقوى حبل إلى اللّه هو الرسول الخاتم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وآله الأطهار عليهم السّلام لأنهم العلّة الغائية للكون ، وهم أحد أهم أسباب الوجود والخلق . . ألم يقولوا عليهم السّلام : نحن الوسيلة إلى اللّه المثلى . . ونحن الصراط المستقيم . . ونحن حبل اللّه الممدود بين السماء والأرض . . وهم العروة الوثقى التي لا انفصام لها . . وهم سفينة النجاة للأمة . وهم باب النجاة للملة .